ملايين النساء والرجال ينظمون حياتهم بصمت حول تسرب البول، فيتجنبون الرياضة والسفر والضحك والحميمية. معظمهم لا يتحدثون عن الأمر مع طبيب أبدا. مع ذلك، في حالات كثيرة، يمكن علاج سلس البول، غالبا بإجراء قصير وغير جراحي بشكل كبير. إنه أمر حساس، لكنه لا ينبغي أن يتحكم بحياتكم.
القفزة التي تتجنبونها. المقعد القريب من الممر الذي تحجزونه دائما. الملابس الداكنة. الخريطة الذهنية لكل حمام على الطريق. تسرب عند السعال أو العطس أو الضحك أو حمل شيء ثقيل (سلس الإجهاد، النوع الأكثر شيوعا لدى النساء، غالبا بعد الولادة)؛ أو رغبة مفاجئة لا تنتظر (سلس الإلحاح)؛ أو كلاهما معا. لدى الرجال، يظهر غالبا بعد جراحة البروستاتا. لكل نوع سبب مختلف، وحل مختلف، ولهذا يبدأ العلاج بتشخيص حقيقي، لا بقائمة جاهزة.
استشارة مع طبيب مسالك بولية أو طبيبة أمراض نسائية بولية، وتحليل بول، وموجات فوق صوتية، وفحص لقاع الحوض، وعند الحاجة تقييم ديناميكي بولي، كلها تحدد بدقة نوع حالتكم وسببها. بعد ذلك فقط يُناقش العلاج، وهو ليس جراحيا بالضرورة: تأهيل قاع الحوض أو الأدوية أو تعديلات نمط الحياة تأتي أولا حين تكون الأدوات المناسبة. وحين تكون الجراحة هي الحل، تُختار بناء على التشخيص.
الإجراء المرجعي لسلس الإجهاد: شريط داعم يوضع تحت الإحليل، غير جراحي بشكل كبير عادة، وينهي التسرب عند السعال والضحك والمجهود لدى المريضات المختارات بعناية.
خيار أخف للحالات المناسبة، يُكرر أحيانا مع مرور الوقت.
دعم جراحي لعنق المثانة، لحالات مختارة.
لسلس الإجهاد لدى الرجال، خاصة بعد جراحة البروستاتا، من الأشرطة الداعمة إلى العضلة العاصرة البولية الاصطناعية المتقدمة للحالات الشديدة.
إلى أي مدى يمكن أن يغير هذا الأمور؟ لدى المريض المناسب، يمكن للجراحة أن تقلل التسرب بشكل كبير أو توقفه تماما، لتعيد للرياضة والسفر والحميمية والملابس الفاتحة مكانتها الطبيعية. لا طبيب صادق يعد بضمانات؛ تعتمد النتائج على التشخيص والتقنية والأنسجة. ما نعد به هو الاختصاصي المناسب، وتشخيص حقيقي، والصدق بشأن خياراتكم.
كل شيء في رحلتكم يحترم الطابع الحساس لهذه الخطوة: استشارات تُنظم بخصوصية، مترجمون ملتزمون بالسرية الطبية، ومنسقة رافقت من قبل مرضى كثيرين على هذا الطريق، لا تهتز أبدا، ودائما لطيفة. مدة إقامتكم تعتمد على الإجراء؛ وستوضحها خطتكم بدقة.
دون استمارات ولا قاعات انتظار: محادثة سرية عبر واتساب مع شخص يتعامل مع هذا الأمر أسبوعيا. أخبرونا بما تعانونه؛ وسنخبركم بما يمكن للطب الحديث فعله.
ابدأوا بسرية تامة عبر واتساب