بعد الحمل، أو فقدان الوزن، أو ببساطة مع مرور الوقت، قد تفقد البشرة مرونتها، فتترهل عند البطن أو الذراعين أو الرقبة، لكن دون أن يبلغ الترهل حدا يبرر شدا جراحيا. يسد J-Plasma هذه الفجوة: طاقة بلازما تُقلِّص الجلد عند ملامسته وتعيد بناء الكولاجين فيه لأشهر بعد ذلك.
*مدة أطول إن قُرن بجراحة مثل شفط الدهون.
يُدخِل أنبوب رفيع جهاز J-Plasma تحت الجلد عبر نقاط دخول بعرض بضعة ملليمترات. يتحول غاز الهيليوم المنشَّط بالترددات الراديوية إلى تيار بلازما دقيق يسخّن الجانب السفلي من الجلد، فيُحدث شدا فوريا وملحوظا، ويعيد تنشيط الخلايا المنتجة للكولاجين. الحرارة دقيقة والأنسجة المحيطة بالكاد تتأثر، ولهذا يبقى التوقف عن الحياة اليومية محدودا بأيام قليلة.
حيث يتألق: البطن بعد الحمل أو فقدان الوزن، أعلى الذراعين، داخل الفخذين، والرقبة وخط الفك. شريكه المثالي: شفط الدهون، إذ تُزال الدهون ويُشد الجلد في الجلسة نفسها، ويحسّن كل منهما نتيجة الآخر.
كل صورة تخص أحد مرضانا، مشاركة بموافقته.
تركني حملان بطنا مترهلا، لكنني لم أكن مستعدة لعملية شد البطن. أخبروني بصدق أن J-Plasma لن يزيل الجلد، بل يشده فقط، وبالنسبة لحالتي كان ذلك كافيا تماما. مع القليل من شفط الدهون، وتعاف واحد، واستمرت النتيجة في التحسن لأشهر.
المثال أعلاه توضيحي: ستُضاف صور قبل/بعد حقيقية من أرشيف المؤسسة.
أرسلوا لنا صورة. سنخبركم بصدق إن كان J-Plasma سيمنحكم النتيجة التي تريدونها، أو إن كان الشد الجراحي هو الحل الحقيقي. رسالة واحدة، دون ضغط.
ابدأوا عبر واتساب، الأمر مجاني