يضيف الحشو حجما للشفة. أما Lip Lift فيغيّر تناسبها: يقصّر المسافة بين الأنف والشفة، ويُظهر جزءا أكبر من اللون الوردي للشفة، ويعيد انحناءها الطبيعي. إنها عملية صغيرة تتم تحت تخدير موضعي، وعلى عكس الحشو، تُجرى مرة واحدة فقط.
...طالت المسافة بين أنفكم وشفتكم العلوية مع التقدم في العمر؛ تختفي شفتكم العلوية عند الابتسام أو تبدو رفيعة مهما استُخدم من الحشوات؛ أو لم تعد أسنانكم تظهر قليلا عندما يكون الفم مسترخيا، وهو أحد العلامات الخفية لوجه شاب.
إن كانت شفتاكم صغيرتين فقط لكن التناسب جيد، فقد تكون الحشوات أو حقن الدهون هما الأنسب لكم. هذه العملية تتعلق بالتناسب لا بالحجم، والتمييز بين الاثنين هو بالضبط ما تحدده الاستشارة.
الأكثر شيوعا. يتبع شق مُصمَّم قاعدة الأنف وخطه الطبيعي، بحيث تختفي الندبة في الظل حيث يلتقي الأنف بالشفة.
استئصالات صغيرة عند زاويتي الفم لتعبير متجهم، وغالبا ما تُجمَع مع تقنية bullhorn.
يُصحَّح التناسب جراحيا ويُضاف الحجم بدهونكم الذاتية، عندما يكون كلاهما ناقصا.
المليمترات هنا أكثر أهمية منها في أي عملية أخرى على الوجه تقريبا. إزالة الكثير تخلق مظهرا مندهشا بشكل دائم، ولهذا فإن التخطيط الحذر والجراح الخبير هما كل ما يحدد النتيجة.
استقبال في المطار، الفندق، راحة.
قياسات وتحديد ثم الإجراء، عادة تحت التخدير الموضعي.
راحة في الفندق، كمادات باردة، زيارة المنسقة.
فحص الجرح وإذن بالسفر جوا، مع تعليمات العناية بالندبة.
كل صورة تخص أحد مرضانا، ونُشرت بموافقته الخطية.
أرسلوا صورتين، واحدة في حالة استرخاء وأخرى أثناء الابتسام. سنخبركم بصدق إن كان الحل هو Lip Lift أو الحشو أو لا شيء على الإطلاق.
ابدأوا عبر واتساب، الأمر مجاني